الاثنين، 19 نوفمبر 2018

الاب

نتيجة بحث الصور عن تقرير عن الابالاب ؟؟
الأب هو أعظم رجلٍ، وهو السند والصاحب في الحياة الدنيا، وهو أمان العائلة، وفسحة الأمل فيها، وقد أوصانا الله سبحانه وتعالى بآبائنا، وجعل برهم واجب، والإحسان إليهم تقربٌ من الله سبحانه وتعالى، وجعل رضاه مقروناً برضاهم، وقد ورد في الكتاب والسنة، العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على بر الآباء وإكرامهم، فغضب الأب يوجب غضب الرب، ورضاه نفحٌ من نفحات الجنة، وطاعته فرض على الأبناء. مهما تعدد وجود الرجال في حياة الأبناء والبنات، فلا رجلٌ يستحق أن يكون بمكانة وعظمة الأب، فوحده من يمنح بلا حساب، ووحده من يسهر ويتعب ويكد ليجعل من حياة أبنائه جنة، فما من شخصٍ يحمل همّ أبنائه في صحوه ومنامه مثله، ولا أحد ينصحهم ويرشدهم للخير كما يفعل هو، فالأب سورٌ عالٍ من الأمان الذي يلف العائلة، وهو عمود البيت، وسر استقراره. ولا يقتصر البرّ بالأب في حياته فقط، بل واجب الأبناء بره حتى بعد موته، بالدعاء له بالغفران، وطلب الرحمة له من الله تعالى، وإحياء ذكره الحسن، والسير على خطى الخير من بعده لينال الأجر، وإكرام أصدقائه وزيارتهم، وتنفيذ وصاياه، وتجنب عمل كل ما يكره، والالتزام بما كان يحب ويرضى، فالولد الصالح يرفع الله به درجة أبيه وأمه في الجنة، ويدخل النور والسرور إلى قبريهما. لا أحد يعلم قيمة الأب تماماً إلا من فقده، ولا يعرف الأبناء عظم التعب والجهد الذي يبذله آباؤهم إلا بعد أن يصبحوا آباءً وأمهات، فعندها يستشعرون القدر الهائل من الحب في قلب أبيهم، ويعذرون خوفه وحرصه، ويقدّرون تشديده عليهم، ويلتمسون له الأعذار، فكما يقولون "أبٌ واحد خيرٌ من ألف معلم" لأنّ الأب تخرج النصيحة من قلبه، ويمنح عصارة خبراته وتجاربه لأبنائه وبناته، لأنه يريدهم أن يصبحوا أفضل منه، وأن يصلوا لمراتب أعلى مما وصلها. مهما تكلمنا عن فضل الأب ومكانته، فلن نوفّيه القليل من حقه، ولن ندرك حق الجزاء الذي علينا أن نقوم به اتجاهه، فالأب أكبر من كل الكلمات، وأعظم من جميع العبارات، وأروع الهدايا من الله هو حب الأب، فمن كان له أبٌ على قيد الحياة، فليحسن صحبته، ويتقرب منه، ويطلب رضاه، ويضعه تاجاً على رأسه، لأن الأب لا يعوّض، ومن كان له أبٌ تحت التراب، فليكثر من الدعاء له، وليبرّه في موته مثلما كان في حياته، وليكثر من الصدقات على روحه، ويدخل الفرح له لينال بره في موته أيضاً
                              Ù†ØªÙŠØ¬Ø© بحث الصور عن تقرير عن الاب

ام


                         


الأم مدرسة


لعل الكتابة في التعبير عن الأم مسألة سامية عظيمة لها ما لها، وعليها ما عليها، فإن الأم هي الأصل الذي يبدأ منه وعليه ارتكاز بناء كل كتلة المجتمع والأسرة والدولة والوطن، فهي الحاضن للرجال، وهي مربية الأجيال الصاعدة، فهي كل المجتمع إذ الأصل في وجود الرجال وتربيتهم ليكونوا رجالاً، وهي نصفه الآخر من النساء بالعمل على تقديم الخير لمجتمعها وأسرتها والعالم كله. الأم كلمة يحويها من الجمال ما لا يحوي غيرها معه، ولا يضاهي في وصفها أمر من الحياة آخر نستطيع الإرتكاز عليه غيرها، فالجنة تحت أقدامها، وجنة الدنيا بين ضلوعها وأطرافها، إنها سر الوجود الذي حملنا في جسده ورعانا باللطف وتحمل ألمنا وألم ولادتنا، وكانت الحنونة على بقاءنا وإدامة حياتنا حتى أصبحنا بهذه القوة التي نحن عليها، فسهرها الطويل طول تلك الليالي لأجلنا، وكل ذلك الذي قدمته من أجل أن نحيا حياة سعيدة آمنة لا نخاف من البرد ولا الجوع ولا الضياع، فساعدتنا للوصول إلى بر الأمان في الدنيا والأخرة، كيف لا وهي سر الوجود الأعظم الذي رافق قلوبنا منذ تلك النعومة التي كانت بأجسادنا، حتى قوي ذلك الجسد وأصبح قادرا على العطاء والإنتاج، فهي المنشأ لهذا الجسم الذي تكونت خلاياه من طعامها ومن دمها، وتلك العظام التي آلمتها وهو ينمو ويكبر يوما بعد يوم في بطنها، ولتلك اللحظة التي شعرت بألم يفوق تكسر عظام الإنسان عظمة عظمة لتخرجه إلى نور الحياة، ابنها وفلذة كبدها ودنيتها، لترعاه فتطعمه حليباً سائغاً مما تأكل وتطعم نفسها لتدعه يشعر بالامتلاء والشبع، وتسهر الليل على راحته لتجعله الأسعد والأكثر راحة في الدنيا، فتطعمه وتحضنه وتدعو له في نومه، وتدفئه من البرد وتنفخ عليه من ريحها البارد؛ ليذهب عنه شر الحر وحماوة اليوم، حتى يصبح ما يصبح في سن رشده وقوته. إنها الأم التي تغفر ما بدر من ابنها وتسامحه وتعفو عنه، إنها الأم التي لا تطلب من ابنها غير أن يكون سعيداً حتى لو كان على حساب سعادتها ويومها وليلها، إنها الأم التي تستعد أن تفدي روحها بدلاً عنه وتدفع دمها لتحميه وتحافظ عليه، إنه القلب الذي لا يخذل أبداً في حبه، إنه الحب الأسمى والقلب الأعذب والرحيق الأطيب، إنها الأم التي تسهر وتربي وترعى وتكبر، إنها الأم التي ترحم وتدلل وتعطف، في قلبها كل الحب ومنها انبثق جمال العالم في الدنيا، وفي الجنة هي السحر والممر الأوحد للعبور إلى الجنة، فمن كانت له أم فليحفظ عهدها ولا يحزنها أبداً، فإنها سر الجنة وبوابتها الأولى والأقوى والأمتن، إنها الجنة في الآخرة وجنة الحب والرحمة والطيبة في الدنيا، لا ينسى فضلها ولا يستطيع أحد مكافئتها عليه، فقط تذكر بأنها الأم لتشعر بحجم عطائها عليك.

أمي
أمي، كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلباً للحنان والدفء والحب العظيم الذي فطر الله قلوب الأمهات عليه تجاه أبنائهن. وقد وصّى الحق تبارك وتعالى بالأم، كما حثنا رسوله صلوات الله وسلامه عليه على برها، ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه: (ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير* وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون)، وجعل الله سبحانه وتعالى الأم مسؤولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسؤولة عن رعيتها، وسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمك". قيل: ثم من ؟ قال: "أمك". قيل ثم من؟ قال "أمك". قيل ثم من؟ قال: "أبوك"). رواه البخاري . فرض الله تعالى على المسلم بعد عبادته سبحانه وتعالى أن يكون بارّاً بوالديه عامة وبالأم على وجه الخصوص حتى لو كان هذان الأبوان غير مسلمين. كما أوجب الإسلام على الابن أن يتكلم مع أمه بأدب ولطف، وأن يتجنب أي قول أو فعل قد يسيء إليها أو يؤذيها، حتى ولو كانت كلمة ضجر أو تذمر لأمر يضايقه من الأم، فلا يصح للابن أن يقول لأمه مثلا كلمة (أف) علامة على ضيقه أو تذمّره، واذا رأى الابن أن الأم في حاجة إلى قول ينفعها في أمر دينها أو دنياها فليقل لها ذلك بلطف وليعلمها بأدب ولين، وعلى الابن أن يعمل كل ما في وسعه من أجل إدخال البهحة والسرور إلى قلب أمه، ويكون ذلك بالاجتهاد في الدراسة والتفوق، وأن يتجنب الابن كل قول أو فعل مع أصدقائه وجيرانه قد تكون نتيجته أن يسب أحدهم الأم أو يسيء اليها ولو علي سبيل اللعب والمزاح، وعلى الابن أن يكن مطيعاً لأمه في كل ما تأمره به أو تنهاه عنه طالما كان ذلك في حدود الشرع والدين، ولكن إذا أمرته الأم مثلاً بترك أمور دينه أو معصية الله سبحانه وتعالى، فمن حق الابن ألا يطيعها لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه وتعالى. وفي كتاب الله وأحاديث الرّسول صلى الله عليه وسلم نجد إشارات صريحة على ضرورة بر الأم وضرورة طاعتها واحترامها، سواء في مرحلة الصغر أو في مرحلة الكبر. وللأم فضل عظيم، وللوالدين بصفة عامة، وقد أكّد الله لنا الوصية بهما في كتابه الكريم، وفضّل القرآن الكريم الأم عن الاب وذلك لأنها تقوم بالدور المستتر في حياة وليدها وهو غير مدرك عقليّاً لما تفعله من أجله، فحتى يبلغ الوليد ويعقل تتحمل الأم آلام كثيرة طوال فترة حمله، ثم ولادته، ثم السهر عليه لإرضاعه ورعايته، فإذا كبر يظهر دور الأب الذي يكمن في تلبية احتياجاته من شراء لعب وملابس وغيرها. كن مطيعاً بارّاً بأمك الآن، لأنه سيأتي يوم ولن تجدها بجانبك، عندها 

درو الأم
الأم نصف الدنيا، هي نصف المجتمع بأسره، وعماده وأساسه؛ فهي من تُربّي وتهتم بالأطفال، ومن تهتم بشؤون المنزل، ترعى زوجها وأطفالها، تسهر على راحتهم ووقت تعبهم، وتفكر في مستقبلهم. يبدأ دور الأم منذ بداية حياة الطفل، فمنذ أن تنزل به الروح وهو جنين بعد أن يتم في رحم أمه أربعين يوماً تبدأ الأم بالاهتمام والتعب من أجل صحة وراحة جنينها، فهي تتعرض لمتاعب الحمل المختلفة، تتحمل الوجع والألم بكل حب، تنتظر بفارغ الصبر كي ترى وليدها بين ذراعيها لتضمه في حضنها ويصبح هو شغلها الشاغل، وتتحمل كل ذلك بكل حب. هل تعلم أن آلام الولادة تصل إلى حد الشعور بتكسير عشرين عظمة فى جسم الانسان؟ كل هذا الألم تتحمله الأم، ورغم ذلك بمجرد أن ترى وليدها تنسى كل آلالم الحمل والولادة وتضمّه إليها، وتعطيه من الحب والحنان في هذه الحظة ما يكفيه عمره. من في الدنيا سوف يتحمل كل هذا غير الأم؟ ونحن لا ننكر دور الأب فى المجتمع على الاطلاق بينما نوضح مدى عظمة وأهمية دور الأم في المجتمع، ولهذا فعلينا تذكّر كلمات الله تعالى عز وجل عن الوالدين قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ). كما أوصانا الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام بالأم؛ فهو خصّها في الحديث الكريم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) ). مهما تحدثنا عن الأم وردوها العظيم في المجمتع لن نوفيها حقها، يكفيك أن تنظر إلى عائلة بلا أُم لترى حالهم وكيف كان قبل رحيل هذه الأم عن الدنيا، فنحمد الله على نعمة الأم ولنعمل على برّها وإرضاءها.
الأم العظيمة
الأم لها دور أساسي في تربية ونشأة أطفالها، حيث إن العبء كله يقع على أكتافها منذ أن حملت وليدها في بطنها ما يقارب من تسعة أشهر، وهي مدة طويلة تنهكها وتشعرها بالتعب والإرهاق الشديدين، وكل هذا في سبيل خروج مولودها إلى الحياة، ثم يأتي دورها بعد ذلك برعاية كل ما يخص طفلها من مأكل، ومشرب، وملبس، حتى النظافة الشخصية لطفلها تقوم بها له دون أن تشعر بالاشمئزاز، فهو قطعة من جسدها فلن تنفر منه أبداً. ثم تتوالي السنين ويكبر طفلها أمام عينيها الحنونة، تفرح لفرحه وتحزن إذا أصابه أي مكروه، تعلم كل شيء عنه دون أن يدري، حتى وإن حدثت له مشكلة خارجاً وعاد إلى البيت، فإن أول من يسأله عما يضايقه هي أمه، لا يغمض جفنها إلا بعد أن تطمئنّ أن أبناءها ينعمون بالنوم العميق، تسهر الليالي في حالة مرض أحد أطفالها، وتتمنى ألف مرّة أن يصيبها ذلك المرض بدلاً من أطفالها، تدعو بكل نفس يتردد في صدرها بالسعادة والصحة لأبنائها، وتتمنى لهم الخير حيثما كان، فهي الوحيدة التي تتمنى أن ترى أطفالها أفضل حالاً حتى من نفسها. تربّي أبناءها تربية فاضلة، وتقوم بتوعيتهم وتربيتهم بطريقة صحيحة، تعاتبهم على أخطائهم وترجوهم ألا يكرّروها، فهي أسمى درجات الحب والحنان والعطف، ومهما كتبنا من سطور أو أصدرنا كتباً فلن نقدر ان نوصف الأم وأهمية دورها العظيم. 
نتيجة بحث الصور عن تقرير بسيط عن ام
الئ امي 
                                                                       

النجاح ......................


تعبير عن النجاح

لنّجاح هو تحقيق المُراد بعد المثابرة والجهد للوصول إليه، وقد يمتدّ الوقت للوصول للمراد تَحقيقه والنجاح به لسنواتٍ عدة. يُمكن أن نضع النجاح بقائمةِ الأمور السهلة التحقيق في حال الالتزام بقواعدٍ مُعيّنةٍ، وفي قائمة الأمور الصعبة المنال عند الإهمال وعدم المثابرة به، لذلك على الجميع معرفة القواعد اللازمة للنجاح؛ لأنّ كلّ فردٍ له أمر عليه تحقيق النجاح به سواءً إن كان رجلاً أو امرأة أو طفلاً أو شاباً أو كبيراً بالسن وغير ذلك 
لقواعد اللّازمة للنجاح في أمر ما

نتيجة بحث الصور عن تقرير عن النجاح
  • خذ الأمر بعين الاعتبار أو ما يُسمّى بالجديّة؛ وهي أساس نجاح أي شخص، فلا يتمّ النجاح إذا اعتبر الأمر المتطلّب النجاح به سخيفاً، فالأمر مهما كان بسيطاً يجب أن يوضع في مقدمة الأمورم 
  • لاهتمام وعدم الإهمال، فكلّما اهتمّ الشخص بما أراد الوصول إليه كانت نسبة نجاحه أكثر وأقوى.

الرسول ؟النبيّ محمد عليه السلام إ

النبيّ محمد عليه السلام
نّ النبي محمد صلّى الله على آله وأصحابه وسلم هو آخر الأنبياء وخاتم المرسلين الذين اصطفاهم الله من بين البشر جميعاً ليحمل رسالة الإسلام وينشرها إلى البشر، وذلك بعد نزول الوحي جبريل عليه السلام عليه في غار حراء وإخباره بمهمّته، وذلك بأمره بالقراءة، وذلك ما جاء في قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) [العلق:1]، وقد اصطفى المولى عزّ وجل رسولنا محمد لهذه المهمة تحديداً وميزه بها عن باقي البشر كونه مؤهلاً لذلك، وفيما يلي أبرز المعلومات التي تصف أشرف الخلق والمرسلين سيّد البشر سيدنا محمد بن عبدالله صلّى الله عليه وسلم.
هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ولد في الثاني والعشرين من شهر أبريل عام خمسمئة وواحد وسبعين هجريّ، وتوفي في الثامن من يونيو عام ستمئة وثلاثة وعشرين للهجرة. عاش يتيماً للأب في ظل رعاية أمه التي توفّيت أيضاً في سن مبكّر، فتربى بعد ذلك في ظل جده عبد المطلب، وبعد وفاة جده ذهب ليعيش مع عمه أبي طالب. كان صلّى الله عليه وسلم يعمل في الرعي، ثم عمل في مهنة التجارة. تزوّج في عُمر الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. بُعث برسالة الإسلام في سن الأربعين. تُوفّي عن عُمر يناهز الثلاثة وستين عاماً. بلغ عدد زوجاته ثلاث عشرة زوجة، وكانت إحداهن نصرانيّة. عدد الغزوات التي خاضها سبع وعشرون غزوة. مرضعته هي حليمة السعدية رضي الله عنها وأرضاها.


نتيجة بحث الصور عن معلومات عن الرسول

صفات محمد صلّى الله عليه وسلم
ميّز المولى عز وجل نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بصفات خُلقية وخَلقية جليلة جعلته أعظم البشر، وانعكست بصورة مباشرة على سلوكه القويم وتعاملاته الإنسانيّة، كما وتميّز أيضاً بحسن المظهر، فاجتمع لديه جمال الروح وجمال الشكل، وكانت أبرز صفاته ما يلي: التواضع والصدق والأمانة، وكان لا يفرّق في تعامله بين شخص وآخر، ويصافح الجميع بوجهه البشوش المبتسم دوماً. امتلك فنَّ الحديث والإصغاء معاً. كان يلقي التحية على الجميع، وقيل عنه إنّه لم يسحب يده عند السلام قط إلى أن يسحب الطرف الآخر يده. أكرمَ النساء ومنح الزوجات مكانة كبيرة. اتصف بالمودة والرحمة في كافة تعاملاته، فضلاً عن طيب المعشر والمغفرة وشدة التسامح والعفو حتى عن الأعداء. الوفاء بالعهود التي كان يقطعها. اتصف النبي صلّى الله عليه وسلم أيضاً بجمال الوجه، والشعر المنسدل الذي وصل إلى شحمة أذنيه، ووجه الأبيض المستدير والذي يشبه في ذلك القمر والشمس، ولحيته شديدة الكثافة.
                               

فرولة


                                          ÙÙˆØ§Ø¦Ø¯ الفراولة


لفراولة أو الشليك الأناناسي أو الفريز أو التوت الأرضي (الاسم العلمي:Fragaria x ananassa) هي نوع نباتي يتبع جنس الشليك من الفصيلة الوردية.[1][2][3]
الفراولة، الفريز، توت الأرض
ويدعى بفاكهة الرشاقة، وتطلق التسمية على الثمرة أيضاً. وهي من محاصيل الفاكهة غير التقليدية، ويمكن القول بأنها من المحاصيل البستانية ذات العائد الكبير ويمكن تصديرها مجمدة أو مصنعة أو طازجة.تتميز التوتيات بفوائدها الصحية العديدة نظراً لاحتوائها على العناصر الغذائية من الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية، بالإضافة إلى الألياف الغذائية والعديد من مركبات الفيتوكيميكال المتعددة الفينول (polyphenolic phytochemicals) مثل الفلاڤونويد (flavonids) والأحماض الفينولية (phenolic acids) والليغنان (lignans) والتانين (tannins)، وقد اكتسبت الفراولة اهتماماً خاصاً كونها من أكثر الفواكه عامة والتوتيات خاصة شيوعاً واستخداماً، وذلك بسبب دخولها في العديد من الصناعات الغذائية مثل: لبن الزبادي، والعصائر، والمربيات، والجلو،[١] هذا بالإضافة إلى تناولها طازجة أو مفرزة، كما أنّ مستخلاصتها دخلت في السنوات الأخيرة في تركيب بعض المكملات الغذائية مع غيرها من مستخلصات الفواكه والخضروات والأعشاب،[٢] كما أنّها عرفت حديثاً كغذاء وظيفي، وذلك لما تقدمه من فوائد صحية تتجاوز محتواها من العناصر الغذائية.[١]

فوائد الفراولة الفراولة ومقاومة الالتهابات

يحصل الالتهاب بشكل طبيعي عندما يقوم جهاز المناعة بمحاربة الكائنات الدخيلة والأضرار التي تلحق بالجسم من جروح وإصابات وغيرها، ولكن التحفيز المستمر لهذه العمليات أو عدم انتظام عمل جهاز المناعة فيما يتعلق بالالتهاب يسبب حالة التهابية نشطة تلعب دوراً أساسياً في الأمراض المزمنة :مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، والزهايمر، والسكري من النوع الثاني. وقد وجدت دراسة أجريت على فئران التجارب المصابة بالسمنة المحفزة بالحمية دوراً هاماً للفراولة في التحكم في سكر الدم وتنظيم العديد من جوانب الالتهاب العام في الجسم والتي تحصل بسبب السمنة، كما قامت دراسة أخرى أجريت على فئران التجارب بتوضيح دور للفراولة في إبطاء وقت تكون الجلطة التي تم تحفيز تكونها عن طريق جرح الشريان بالليزر، وقد قامت بذلك بسبب تأثيرها على بعض نواتج الالتهاب التي تحفز تصلب الشرايين، ووجدت دراسة أخرى أن إعطاء الفراولة لجرذان التّجارب يُقلّل من التضرّر العصبيّ الذي يصيبها عند التعرض للإشعاع. أما في الإنسان فلا يوجد عدد كبير من الدراسات التي اختصت بالفراولة، ولكن يوجد عدد أكبر من الدراسات التي تبحث أثر التوتيات ومكوناتها على الصحة. وكمثال أجريت دراسة لتوضيح أثر المركبات المتعددة الفينول الموجودة في الفراولة على مؤشرات الالتهاب واستجابة الإنسولين التي تحصل بعد الوجبة، ولهذا الغرض تم عمل الاختبار على 26 شخصا ذو أوزان زائدة، حيث تم إعطائهم وجبة عالية الكربوهيدرات ومتوسطة الدهن لتحفيز الإجهاد الالتهابي (inflammatory stress) الحاد والإجهاد التأكسدي (oxidative stress) الحاد، وتم إعطاء مجموعة منهم 10 جم من مسحوق الفراولة المجففة بالتفريز مع الوجبة، في حين أعطيت المجموعة الأخرى علاجا وهميا (placebo)، وأوضحت نتائج الدراسة أن تناول الفراولة له تأثير مباشر في تقليل الاستجابة الالتهابية وخفض كمية الإنسولين المفرزة بعد الوجبة. وتوضح نتائج هذه الدراسات وغيرها أثر الفراولة في محاربة حالة الالتهاب النشطة التي تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. 
                                         ÙÙˆØ§Ø¦Ø¯ الفراولة

معلومات عن مدينة مسقط

 مدينة مسقط

مسقط العامرة، التي تتّخذ سلطنة عُمان منها عاصمةً لها، وهي المدينة الأكبر فيها من حيث عدد السُكّان؛ إذ تشير إحصائيّات التعداد السكّاني لعام 2015م إلى أنّ عدد سكّانها قد تجاوز 156ألف نسمة، يتوزّعون فوق مساحتها الممتدّة على 3500 كم2. تحتلّ مسقط موقعاً جغرافيّاً مميّزاً في الجزء الجنوبي لسواحل الباطنة، عند خليج عُمان، وتحديداً بين خليج عُمان وجبال الحجر الشرقي، وتتمتّع بالمناخ الحار والجاف؛ فيكون صيفها طويلاً وجافّاً، أمّا شتاؤها فيكون دافئاً قليلَ الأمطار. وتحظى مدينة مسقط بمكانة مرموقة في البلاد؛ فهي عصب الحياة والاقتصاد والمال والأعمال في السلطنة، بالإضافة إلى أنّها المركز السياسي والإداري فيها. كما تمكّنت مسقط من نيل لقب العاصمة العربيّة الأنظف عدّة مرّات، ويعتبر ذلك علامة فارقة تميّزها عن غيرها من العواصم، حتّى أصبحت النظافة جزءاً لا يتجزّأ من مشهدها العام، ويُلاحظ ذلك مليّاً في مواقعها المتميّزة، وتحديداً قلعتي الجلالي والميراني التاريخيّتين

مسقط التاريخ
يرجع تاريخ تأسيس مسقط إلى أكثر من تسعمائةِ سنة على الأقل، واشتُهرت بدورها التاريخي على مرّ الزمان في شبه الجزيرة العربيّة وتحديداً في أوائل العهد الإسلامي؛ فيذكر أنّها كانت من أكثر المراكز التجاريّة أهميّة؛ بحكم موقعها الاستراتيجي المميّز. ويجتمع في مسقط مزيج من الحضارة والتاريخ، الذي ترويه منازلها وأسواقها القديمة؛ فعند زيارتك لها ستعرف تاريخها العريق وحضارتها الأصيلة بمجرّد رؤيتك للأبنية فيها، وتظهر من أسواقها العتيقة أروع القصص التاريخيّة العابقة ببطولات الأجداد، كما تنعكس في أحيائها الحياة العصريّة الطاغية المتمثّلة بالمنازل البيضاء، والشوارع ذات البنية التحتيّة المخطّطة عمرانيّاً بأسلوب حديث.
معلومات عن مدينة مسقط
مسقط  
                             

سبحان الله



نتيجة بحث الصور عن عجائب وغرائب الدنيا


                                                                 سبحان الله 




نتيجة بحث الصور عن عجائب وغرائب الدنيا
                                                      
                                        الله واكبر
                                            

نتيجة بحث الصور عن عجائب وغرائب الدنيا 
سبحان الله 

نتيجة بحث الصور عن عجائب وغرائب الدنيا    
سبحان الله 

نتيجة بحث الصور عن عجائب وغرائب الدنيا
  
                                        الله واكبر

الاب

الاب ؟؟ الأب هو أعظم رجلٍ، وهو السند والصاحب في الحياة الدنيا، وهو أمان العائلة، وفسحة الأمل فيها، وقد أوصانا الله سبحانه وتعالى بآبائنا، ...