الاثنين، 19 نوفمبر 2018

تتحق حملك

النجاح والتغييريسعى الكثير من الأشخاص لتحقيق النجاح والتغيير في حياتهم؛ حيث يضع الأغلبيّة منهم الأهداف العظيمة، والصور الجميلة للمُستقبل الذي ينتظرهم، إلا أنّ قلةٌ قليلةٌ من هؤلاء هم الذين يُحقّقون الأهداف والأحلام التي يتمنّونها، ولعلّ السبب في ذلك يرجع للمعوّقات التي يجدونها في حياتهم، وإلى عدم علمهم بالأسس، والمبادئ، والقواعد المهمّة التي عليها تُبنى وتتحقّق الأحلام.

كيفية تحقيق الأحلام
بيّن إبراهيم الفقي أنّ من أهم مفاتيح النجاح التي على الفرد الاتصاف والتحلّي بها هي الصبر؛ فعدم الصبر يُعتبر أحد أسباب الفشل الذي يُصيب الكثيرين، فالوصول إلى النجاح غالباً ما تكون فيه العقبات الكثيرة، والتحدّيات العديدة، وإذا لم يتحلّ الإنسان بالصبر فإنّه لن يستطيع أن يتخطّى هذه الصعاب، وقد يضطرّ للتنازل عن الأهداف التي تمنّى تحقيقها منذ سنوات.[٢]

                      

الفشل أول طريق النجاح

الفشل أول طريق النجاح



كلنا نعرف الأمراض المعدية، ونتجنب حامليها، وهناك وسائل للوقاية منها، والشيء بالشيء يذكر، الإحباط والفشل مرضان مُعديانٍ، لا يختلفان عن بقية الأمراض، لأن المحبَط والفاشل، لا يرى في هذا العالم شيئا جميلا، وترى التشاؤم، والهزيمة، والإخفاق، كلها مكتوبة بين عينيه.

الفشل هو الخطوة الأولى نحو النجاح وليس نهاية الطريق، بل هو البداية دائما. أعلم أن الفشل هو نعمة، وحالة إذا لم تمر بها لا يمكن أن تنجح وتكتشف نفسك، عندما تفشل في شيء فهذا لا يعني النهاية إن جعلته درسا للبداية، راجع وضعك الحالي وغير الإستراتيجيات متى ما لمست عدم جدواها، جميعنا نمر بالفشل والكثير منّا يعتبر الفشل نقمة على الإنسان، ولكن إذا لم يوجد الفشل فقدنا التجربة والخبرة في الوصول إلى الهدف الذي نريده.

إن الفشل هو سر النجاح والحياة، وسر الأحلام والطموح، فالفشل هو النقطة المحفزة لعقولنا، وكما لك الحق في العيش في هذا الوجود، فإن لك الحق أن يكون لك دور في الحياة، وإصرارك على أداء هذا الدور هو الذي يجعلك قادراً على تحقيقه بثقة ويقين، القصور المبنية على الرمال، سرعان ما تدمرها الرياح والمياه، كذلك نجاحات الصيد في الماء العكر. 
ينهزم بعض الأفراد حين يسقطون في حفر الفشل، الأمر الذي يولّد عندهم تخوّفا من الإبداع والتميّز، وهروبا من التحدّي والإنجاز، وينظرون للعالم من حولهم بالفشل
وأن الممكنات أكثر من المستحيلات، وأن كل أمر مستحيل يحيط به ألف أمر ممكن، جرب ما لم يجربه غيرك، والمطلوب أن تكون مرنا حتى مع خططك كما هو مطلوب في تعاملك مع نفسك، والمحاسبة لا تعني المحاكمة، ولذلك فهي ليست من أجل إصدار أحكام إدانة أو براءة، وإنما هي من أجل تحسين العمل وتطويره، ولكن حاسب نفسك بتجرد، لتتجنب محاسبة الآخرين لك بانحياز.

بعض الناس يمشي بالحياة ويضع فشله أمامه، وبعض الناس يمشي بالحياة وتجاربه السابقة تساعده وينطلق من جديد.

قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراً". ربما ما يراه الناس منك هو فشل، هو بالحقيقة خطوة نحو نجاحك الأكيد. لذلك عليك أن تصعد فوق فشلك، وتمشي فوق الجرح والألم لتصل إلى شواطئ السلام والنجاح، لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح، ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل، كثير من الناس تتولد مشاكلهم من عدم وجود مشاكل لديهم، فيتحولون هم إلى مشكلة.

إن الخوف من الفشل يعتبر أول خطوة إلى الفشل، بل هو الفشل عينه، فقد فشلت قبل أن تبدأ، لا يوجد هناك فشل حقيقي، فما ندعي بأنه فشل ما هو إلا خبرة قد اكتسبناها من واقع تجاربنا في الحياة، إذ إن الشخص الفاشل هو الذي لا يتعظ من تجاربه، ويعتبر أن الأمر منتهيا من حيث فشله.

ينهزم بعض الأفراد حين يسقطون في حفر الفشل، الأمر الذي يولّد عندهم تخوّفاً من الإبداع والتميّز، وهروبا من التحدّي والإنجاز، وينظرون للعالم من حولهم بالفشل، وأناس يهبوا بقوة وهمة عالية جديدة، سقوط الإنسان ليس فشلا، ولكن الفشل أن يبقى حيث يسقط، الناجح هو شخص يكسب أصدقاء مزيفين، وأعداء حقيقيين، فكل دقيقة لا تضيف إلى وجودك، فإنها تحط من قدرك.

بعض الأشخاص عندما يواجهون عقبات في الطريق، فإنهم يضخمون هذه العقبات ويعطونها أكثر مما تستحق من الوقت والجهد، مما قد يسبب ضغطا نفسيًّا يحول بينه وبين إدراك الحل، وإعطاء النفس فترة من الراحة أمر ضروري، فالضغط النفسي قد يصور الأمر على غير حقيقته مما يتعذر على الإنسان اكتشاف الحل. 
إياك أن تكون نموذجا لذلك الرجل الضعيف ذي القلب الهش الذي إن تعرض لمشكلة استنزفت طاقته بالغضب والإحباط
فقد نبذل جهدا قويًّا وعملا شاقًّا تجاه تحقيق أهدافنا أو مشروعاتنا، ومع ذلك نجد الإخفاق، وأحيانا نلتصق بعمل ما حتى أننا لا نستطيع أن نرى عملا غيره، ولا ندري لماذا، وهذه النقطة بالذات تجعل كثيرا من الناس يقلعون ويتركون أعمالهم التي شرعوا فيها، ولهذا إعطاء النفس قسطا من الراحة أمر ضروري للاستمرار.

لا تحزن على خسارة ماضيك أو موقف صعب قد مر وانتهى، وتذكر جملة أم كلثوم (تفيد بإيه يا ندم وتعمل إيه يا عذاب) لأنه لن يجدي نفعاً أبدا، فافتح صفحة جديدة وأكمل حياتك بعزيمة وإرادة للتقدم نحو الأفضل.

إياك أن تكون نموذجا لذلك الرجل الضعيف ذي القلب الهش، الذي إن تعرض لمشكلة استنزفت طاقته بالغضب والإحباط، وامتنع عن العناية بنفسه وأهمل أموره وغرق في حالة الإحباط، وكأنه في الواقع يعاقب نفسه بل ويجعل حاله يصبح أكثر سوءا وتنحدر بنفسيته إلى الهاوية بدلا من أن ينهض بنفسه ويدعم معنوياته.

تذكر الحديث النبوي الشريف الذي يقول "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف...". فتغلب على مشاكلك بالكثير من الإيمان والإرادة الصلبة. 
                                        
                                          

الأحد، 18 نوفمبر 2018

أهمية الوقت في حياتنا

أهمية الوقت في حياتنا

عتبر الوقت أهم ما في حياة الإنسان، حتى إنّه أثمن وأغلى من المال، ولعظم الوقت وأهميته فقد أقسم الله سبحانه وتعالى به في كتابه الكريم في مواضع عدة منها قال تعالى: (وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)،[١] وهنا جاء القسم بالعصر (الدهر)، وقال تعالى في موضع آخر: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا)[٢] وفي الحديث الشريف عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس، الصحة والفراغ)،[٣] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل يعظه: (اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هِرَمِك، وصِحَّتَك قبل سِقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك).[٤] ونظراً لأهمية الوقت في عمر الإنسان فقد اعتبره البعض موسم الزرع في الدنيا، ليكون الحصاد في الآخرة، ولذلك على المسلم ألا يُضيع أوقاته بما لا فائدة تُرجى منه. وألا يفني عمره ووقته في جمع المال، وينسى الواجبات الأخرى التي يجب أن يجعل لها نصيباً من وقته، فالمال يُمكن جمعه وتحصيله والاقتصاد في إنفاقه، أمّا الزمن فكل دقيقة، وكل لحظة إن ذهبت فلن تعود أبداً، ولو أنفق الإنسان أموال الدنيا فلن يستطيع أن يسترجع دقيقةً واحدةً من عمره، فالوقت هو الحياة، وهو المحور الرئيسي الذي يُسيطر على مسار حياة الإنسان، فالذي يغتنم وقته في الأعمال الصالحة أفلح وسعد في الدنيا والآخرة، ومن أضاع وقته وعمره، وترك العمل الصالح، فقد خاب وخسر.[٥][٦] ولذلك كان جديراً بالمسلم أن يعرف كيف يقضي وقته، وأن يُحافظ عليه: فلا يُفرّط فيه، ولا يتهاون في شيء منه قلّ ذلك أو كثر. ويُعد عدم التنظيم في حياة الإنسان سبباً رئيساً لهدر الوقت؛ وبالتنظيم الجيد للوقت يزيد إنجاز الفرد لأعماله في وقتٍ أقل، ويكون ذلك بكتابة الأعمال المهمة ثم بتحديد الأولويات وتوزيعها على ساعات اليوم، وتحديد أوقات العمل، وأوقات الراحة. يقول سنيكا: (نحن جميعاً نشكو من قصر الوقت، ومع ذلك فإن لدينا منه أكثر مما نعرف ماذا نفعل به، فنحن دوماً نشكو من أنّ الأيام قليلة، ونتصرف كما لو أنّها بلا نهاية). لذلك يحتاج الإنسان إلى التفكير بشكلٍ واعٍ في كيفية استخدام الوقت، واستغلال المهارات التي تغير نمط حياته ضمن دائرة الوقت المتاح، وهذا كله سينعكس عليه نجاحاً وتفوقاً.[٥][٦]

تنظيم الوقتيرى كثير من الناس أنّ استغلال الوقت يعني العمل المتواصل، ولا وقت للراحة أو الترفيه والتسلية، والبعض منهم يرى أنّ استغلال الوقت وتنظيمه شيءٌ لا قيمة له؛ ذلك أنّهم لا يُقيمون للوقت أهميةً تُذكر، وهذه المفاهيم المنتشرة بين الناس في عالمنا العربي جعلت مجتمعاتنا أقل إنتاجية وأقل عطاءً. وهناك من أدرك أهمية الوقت وألزم نفسه العناية به وملئهِ بالعمل المفيد حتى يقلل من الفراغ الذي لا يدخل في دائرة التنظيم، فالفراغ داعٍ إلى الفساد، ومفتاح للشرور، والنفس البشرية إن لم يُشغلها الإنسان بالطاعة، والعمل المفيد شغلته بالمعصية.[٧][٨][٩] إن الخطوة الأولى في إدارة الوقت وتنظيمه هي التخطيط اليومي للوقت، ويُعتبر فقدان التخطيط اليومي أو التخطيط غير ملائم من الإدارة السيئة للوقت، أما التخطيط الفعّال فهو الذي يُجنب الإنسان هدر الوقت وتضييعه دون فائدة.[٧][٨][٩] يقول د.عبد الكريم بكار إنّ حجم استغلال الوقت، ومدى الاستفادة منه يُعتبر من أهم العلامات الفارقة والفاصلة بين الأمم المتقدمة الناجحة والأمم المتخلفة، وهو كذلك الخط الفاصل بين الأشخاص الناجحين والعاديين. ولذلك فإنّ الأمة الإسلامية في أيام ازدهارها وانتصارها ضربت للعالم أجمع أروع الأمثلة في المحافظة على الوقت، وحُسن الاستفادة منه.[١٠

اضرار التدخين

أضرار التدخين على صحة الإنسان

أضرار التدخين على صحة الإنسان


التدخين
لتدخين مضر جداً بصحة الإنسان، وهو يحتوي على العديد من المكونات مثل النيكوتين، والتبغ، وهذه المكونات تشكلُ خطراً على الصحة وتؤثر عليها سلباً، حيث تحتوي السيجارة الواحدة على ستمائة مكونٍ مختلف، وعند احتراق هذه المكونات يحدث تفاعل ينتج أكثر من 7000 مادة كيميائية بشكل عام منها 69 مادة مسرطنة، ولا تختلف السجائر عن الشيشة، فكلاهما لديه مستويات عالية من مسببات السرطان والسموم.

عُمان

عُمان

تقع سلطنة عمان في الجهة الجنوبيّة الشرقية لشبه الجزيرة العربيّة، والجهة الجنوبيّة الغربية من القارة الآسيوية، يحدّها من الجهة الشمالية الشرقيّة بحر عُمان، أمّا الجهة الجنوبية الشرقية فيحدّها منها المحيط الهندي، بينما تقع المملكة العربية السعودية غرب السلطنة إضافة إلى الإمارات العربية المتحدة، أما جمهوريّة اليمن فتقع جنوبها، ويحدّها مضيق هرمز من الشمال، أمّا بحر العرب فيحدّها من الشرق.

                                       Ù…علومات عامة عن عُمان

   المساحة والتضاريس

تبلغ  مساحة سلطنة عمان الإجمالية حوالي 309.500 كم2، وتتباين التضاريس الموجودة في عمان، منها الجبال التي تشغل حوالي 15% من إجمالي المساحة الكلية، وأهمّها سلسة جبال الحجر، والتي تفصل المنطقة الداخلية لعمان عن المنطقة الساحلية، ويبلغ طولها حوالي 600كم، إضافة إلى سلسلة جبال ظفار، أمّا أعلى القمم الجبليّة في عُمان فتتمثّل بجبل شمس الذي يساوي ارتفاعه ثلاثة آلاف متر، أما المناطق الصحراوية فهي تشغل الجزء الأكبر من المساحة إذ تعادل 82% منها، يقع معظمها في الربع الخالي الذي يقع غرب عُمان. تمتاز عُمان بموقع استراتيجي هام منذ القدم، إذ أطلق السومريون عليها اسم (مجان) أو جبل النحاس، حيث تضمّنت العديد من النصوص الرافدية التي كُتبت بخطّ مسماريّ اسم مجان، وإن دلّ ذلك على شيء فإنه يدلّ على الأهمية الكبيرة لهذا المكان من حيث المكانة الاستراتيجيّة، والمصادر الطبيعيّة الموجودة في المكان لا سيّما النحاس، والأحجار الكريمة التي يتمّ استخدامها على نطاق واسع في صناعة التماثيل كما هو الحال مع حجر الديوريت. السكان والمدن يبلغ عدد سكان سلطنة عمان 4.003.058 نسمة حسب إحصائية عام 2014م، يتوزّعون في مختلف مناطق السلطنة، يتداولون فيما بينهم عملة الريال العماني بشكل رئيسي فهي العملة الرسمية في عُمان. يُشار إلى أنّ مسقط هي العاصمة وهي إحدى المدن الرئيسية في عُمان، وهناك مدن رئيسية أخرى منها: صلالة التي تحتوي على آثار تاريخية عديدة تجلب الزوّار إليها من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى مدينتيْ مطرح ونزوى.

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018


جابر بن زيد 
                 Ù…علومات عن جابر بن زيد

هو أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي وهو فقيه ومحدّث وإمام في التفسير، روى الكثير من الأحاديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها وعن كبار الصحابة الذين شهدوا غزوة بدر، وهو من أرسى قواعد وأصول المذهب الإباضي، ولد في عهد خلافة عمر بن الخطاب سنة 21 هجري في منطقة الجوف في ولاية نزوى عاصمة عمان الداخلية، ثمّ انتقل للبصرة واستقر فيها وقضى حياته متنقلاً بين البصرة وعمان والحجاز، وقد توفي سنة 93 هجري وصلى عليه قطن بن مدرك الكلابي، واستلم الإباضة بعد ذلك تلميذه الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة. معلومات عن جابر بن زيد صفات جابر بن زيد من أهم الصفات التي اتصف بها جابر بن زيد الورع والزهد، كان كلّ همه الدعوة الإسلامية ونشرها في مختلف البلدان حيث كان كثير السفر لأجل ذلك، وكان يستغل موسم الحج للقاء العلماء والأئمة، فقد ذكر أنه كان يحج كل سنة، وكان له ناقة سافر عليها 24 مرة ما بين حج وعمرة، كان أيضاً عالي الأخلاق حسن العشرة، ويقابل الإساءة بالإحسان والسوء بالخير، كما كان يتباهى بين أصحابه أنه لا يملك ديناراً وليس عليه دين فبذلك هو أغنى منهم

الة الكمان

الكمان

يعتبر الكمان واحد من أهمّ وأبرز الآلآت الموسيقيّة التي انتشرت بشكل كبير، وتحديداً عندما بدأ الموسيقيون باستخدام ما يعرف بالموسيقا الكلاسيكيّة، ويسمّى صوتها أحنْ الأصوات الموسيقيّة، وتصنف ضمن مجموعة الآلآت الموسيقيّة الوتريّة ذات القوس الواحد، وتتصدّر الصدارة من ناحية الاستخدام والتفضيل مقارنةً بالآلات الوتريّة الأخرى، على الرغم من وجود تزاحم بينها وبين الآلات أخرى كالبيانو مثلاً، إلّا أنّ لها مكانتها المرموقة والمميّزة


من الرباب إلى الكمان

لقد تمّ اشتقاق الكمان من آلة عربية قديمة كانت تعرف بالربابة، والتي وصلت إلى الدولة الغربية والقارة الأوروبية من خلال القسطنطينة ثمّ الأندلس إضافةً لصقلية، ومن هنا بدأ انتشارها والتطوير عليها حتّى أخذت شكلها الحالي، وأهمّ التقنيات التي مرّت فيها تتضمّن وضعيّة الأقواس وشكلها الخارجي، إضافةً إلى التعديل على عدد الأوتار والفتحات الموجودة عليها، وآخر تحديث عليها كان في القرن السادس عشر للميلاد في إيطاليا وتحديداً الشماليّ
مكانة الكمان وأهميته 

إيعتبر من أقوى الآلآت الوتريّة في التعبير عن المشاعر والأحاسيس وأبرزها ما يتعلّق بالغضب واليأس؛ نتيجةً لقوة التقنيات التي يمكن استخدامها في العزف ومدى قدرتها في التعبير عن النفس، وهذا بدوره يمنحه قوّة خارقة في التعبير، وقد بدأ يلاقي قبولاً من قبل الجمهور والشعوب بعد أن قام الموسيقار العالمي الإيطالي بالعزف عليه في كبرى دور العرض والمسرح. بدأت المقطوعات الموسيقية المخصصة للعزف على الكمان بالانتشار؛ فأصبح يمتلك حالياً رصيداً كبيراً من هذه المؤلفات الخالدة، ومن أبرز الموسيقين الذين ألفوا لها بيتهوفن وباخ إضافةً إلى باغانيني وموزار، ويعتبر العازف أنطوان الشوّا الذي يلقب بسلطان الكمان أوّل من أدخله إلى الموسيقا العربيّة، وكان ذلك في نهايات القرن التاسع عشر للميلاد، وحاليّاً يعتبر آلة أساسية في الفرق العربيّة العريقة، علماً بانّ هناك العديد من المؤلفين الموسيقيين هم بالأصل عازفي كمان مثل توفيق الباشا ومارسيل خليفة.
                                             
                                              ØªØ¹Ø±ÙŠÙ آلة الكمان

الاب

الاب ؟؟ الأب هو أعظم رجلٍ، وهو السند والصاحب في الحياة الدنيا، وهو أمان العائلة، وفسحة الأمل فيها، وقد أوصانا الله سبحانه وتعالى بآبائنا، ...